عمر فروخ

436

تاريخ الأدب العربي

أنا ابن المضرحيّ أبي شليل ، * وهل يخفى على الناس النهار ! علينا سبره ، ولكل فحل * على أولاده منه نجار « 1 » . - وللقتّال الكلابي في الفخر بالنسب من أبيه وأمه وبالحسب ( الفعل الكريم والخلق الحميد ) « 2 » : أنا ابن الأكرمين بني قشير ، * وأخوالي الكرام بنو كلاب . نعرّض للطعان ، إذا التقينا ، * وجوها لا تعرّض للسباب « 3 » ! 4 - ديوان القتّال الكلابيّ ( حقّقه وقدّم له احسان عبّاس ) ، بيروت ( دار الثقافة ) 1381 ه - 1961 م . * * الأغاني 20 : 158 وما بعدها ؛ زيدان 1 : 383 . مجنون ليلى 1 - كان في العصر الأموي ، وفي الحجاز ونجد خاصة ، عدد من الاشخاص الذين تيّمهم العشق واستولى عليهم حبّ امرأة عرفوها من قرابة أو جوار فخرج بهم الحب إلى الجنون . وكان من هؤلاء المجانين نفر من بني عامر بن صعصعة . وأشهر هؤلاء كلهم شخص يلقبونه مجنون ليلى ويذكرون أنه قيس بن الملوّح أو قيس بن معاذ ؛ ويقولون مرة إنه مجنون بني عامر ، ومرة انه مجنون بني جعدة ، وقيل بل إن الأول غير الثاني « 4 » . ومن الرواة من يرى أن مجنون بني عامر كان شخصا تاريخيا موجودا ؛ ومنهم من قال إن مجنون ليلى شخص خرافي ، كما ذكر عوانة بن الكلبي ( توفي سنة 147 ه - 764 م ) .

--> ( 1 ) السبر : المظهر والهيئة . الفحل : الذكر ، الوالد . النجار الأصل الكريم . ( 2 ) الكامل 67 . ( 3 ) - إذا وقعت حرب فإننا نقبل عليها بوجوهنا راضين ، تلك الوجوه التي نأبى لها أن تذم أو تلام ( الحرب أهون علينا من احتمال العار ) ؛ . . . لا نعمل في سلوكنا أعمالا تعرضنا للمسبة . ( 4 ) راجع البيان والتبيين 1 : 385 ، 3 : 224 ، 4 : 22 . - راجع حاشيتي عبد السلام محمد هارون ( البيان والتبيين 1 : 385 ، رقم 2 ، ثم 3 : 224 ، رقم 1 ، ثم 4 : 22 ، رقم 5 ) .